محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
282
أخبار القضاة
قولا لسوّار أخي عضلة * يا ريسا في البول والعار ما قلت فيما قلت من مثلب * حتى روي في جمع أخبار وأنت يا سوّار رأس لهم * في كل خزي خزي سوار تعيب من آزره أحمد * من بين أصحاب وأحوار فكتب سوّار بهذا الشعر إلى أبي جعفر ، وهو على دجلة البصرة في موضع الجسر الأكبر ، فأحضرت فسألني ، فقلت : يا أمير المؤمنين : البادي أظلم ، يكف عني حتى أكف عنه ؛ فكتب إليه أبو جعفر فتكلم بكلام فيه نصفة : لا تبدأه حتى لا يهجوك . وأخبرني إسحاق بن محمد ، قال حدّثني أبو عثمان المازني ، عن الحرمازي ، عن الحارث بن صفوان ، قال : قال السيد : غاظ سوّار بن عبد اللّه جودة شعري في قصيدة قلتها فقال : اطلبوا عليه شهادة بغير هذا لجناية في مال ، أو دفع حق ؛ فإني رأيت هذا وأشار إلى أبي جعفر يدفع لمثله إلى بني هاشم : فأنشدت أقول : يا لقوم لشوهة الأشرار * ولأمر بداه من سوّار قاضي العدل في الحساب لدى الن * اس وتقويم حكمة الآثار جار في حكمهم عليّ جهارا * في شهود تعمدوا أوزاري حاد عن دينه ليبلغ مني * لده واللّه لي خير جار قال : يا قومي فاطلبوا لي شهودا * يشهدون الغداة عندي بعار فأقدمه للحكومة اقطع * ه فيا لذتي ظفرت بثاري هو أهل السراق بالأب والجد * وأعمام شوهة أشرار سرقوا ملحف النبي وعنزا * يحتلبها للضيف والزوار كيف لم يردد المظالم فيما * قد جنى أولوه في الأدهار وهو مما جنوه في غاية العلم * وحسب العرفان والتذكار جار فيهم ولاية اللّه بدأ * وانثنى يعتدني بحد الكبار يعتدي طالبا علي لأني * حطت آل النبي بالمدح سار فتوقفت ثم قلت إلهي * والعلا والسنّا والإكبار وعلي وأحمد أولياني * وبنو أحمد خيار الجار وبهم اعتصمت من شر سوّار * أخي الفاحشات والأعوار أخبرني عبد اللّه بن أبي مسلم ، عن النّميري ، عن أحمد بن معاوية ، قال : حدّثني بعض المحدثين ، قال : مات هميم بن عياض بن سعد العنبري ، وترك ثلاث بنين ؛ من أم ولد له سقلابية ، وابنا من بنت عم له ، وابنة وكان ابن المهيرة يسمى عياضا ، وكان أكبرهم فقالوا له : اقسم